تجمعنى أيامى بقبضتها
وكأنها تنتقم لآخر المارة بدربى
تظلمنى
وتظلم النور الذى لم أسرقه
تأخذ من ألمى معراجا ً تسلكه
وتذلل كل قصائد عشقى لتكون سوطا ً
تجلدنى
وأنا عارية من الإحساس
أسير بخطوات سريعه فى مدى التيه
فأنا والتيه
ظل يستند على ظله
وتعاود ثانية ....
تعصرنى بيديها
وكأنها تمزق آخر ما يستر إحساسى
وتبعثرنى
عارية الحس
شاحبة كل حواسى الخمس
تسرق قدامى
تذهب مسرعة
تسبقنى لقبرى
فتجدنى على أعتاب القبر
أركض
أشرب ما تبقى فى قعر الحياة
وتعاود ثانية
تجمعنى بأنياب روح ضالة
تأجل موتى
وتقول بعلو الصوت
أعرف كيف تموتين
لكنى لا أستعجل فيك ِ الموت
وأنا بطهر الاحتضار
أنظرلها
فوجدتها
""أحد ُ يسكننى""
وملامح وجهى موت
يبل ريق العشق فىّ
بابتسامة أخيرة
وبحنو يأتى الموت نحوى
يقبل شفتاى
ويٌعجل بروحى التى كم ْ أهملت
منذ النفخة الأولى
وأموت وفى أذنى حِداد هادئ ُ
يسحب روحى
وروحى كطفلة تتجاوب معه
وقبل الوداع
تلملم لى أثواب الأحساس التى قد مزقت